طُرح في محاضرة أن ما ورد من الزيارات عن المعصوم للسيدتين هو زيارتان فقط: للسيدة فاطمة الزهراء عليها السلام وللسيدة المعصومة عليها السلام. فقد يتبادر إلى الذهن أن السيدة المعصومة أفضل من السيدة زينب عليها السلام لأنه لم ترد عن المعصوم زيارة للسيدة زينب — فكيف نردّ على هذه الإشكالية؟
يوجد احتمالات، منها:
١- وجود زيارة للسيدة زينب عليها السلام أُخفيت في عصور الجور والضغط الشديد على أهل البيت عليهم السلام وشيعتهم، ثم ضاعت مع الزمن.
٢- أن المقصود بيان فضل السيدة المعصومة عليها السلام، لا لأنها أفضل من السيدة زينب عليها السلام، بل لأنها في وقت إنشاء الزيارة كانت مجهولة المقام والشخصية. كما نلحظ ذلك بالنسبة للسيدة الزهراء عليها السلام مع أم البنين عليها السلام؛ فلا يوجد شك في أفضلية سيدة نساء العالمين عليها السلام، ولكن لحفظ شخصية أم البنين وبيان مقامها الذي كان مجهولاً، يكثر ذكر فضائلها وكراماتها والحث على التوسل بها من قِبَل علمائنا.
النص منقول من مجموعات دراسية وليس فتوى موقّعة من مكتب المرجع.