السؤال
ما حكم من تتحدث عن خُلق زوجها السيء بقصد الفضفضة؟ وهل تأثم؟ وما هي حدود الحديث؟ وإذا كانت تأثم فهل هناك ما يكفّر عنها ذلك؟
الجواب
أولاً: يجوز التحدث إلى من يستطيع أن يحل المشكلة.
ثانياً: التكفير يكون أولاً بطلب العفو ممن وقعت في حقه الغيبة وهو الزوج في مسألتنا هذه. فإن كان ذلك يوقع الزوجة في الحرج الشديد — بأن تقع في مشكلة زوجية أكبر — فعليها بالاستغفار له وتكرار ذلك، فهو مما يوجب رضاه عن المغتاب فيتنازل له عن حقه يوم القيامة ويحصل على مغفرة الله.
النص منقول من مجموعات دراسية وليس فتوى موقّعة من مكتب المرجع.