السؤال
حالة مرضية: مريضة عمرها ١٨ سنة لا تأتيها الدورة، وبالفحوصات تبين أن عندها كروموسومات ذكورية XY، وشكلها الخارجي أنثى — من نمو للثديين وأعضاء تناسلية خارجية أنثوية طبيعية — ولكن عندها خصيتان غير طبيعيتين داخل جسمها وهرمونات الذكورة عالية عندها. فهل تُعامل معاملة الذكر في الإرث ويستتر الأقارب عنها، أم تكمل على ما هي عليه كأنثى؟ وما يترتب على ذلك في زواجها؟
الجواب
إذا كانت الخصيتان غير مكتملتين بحيث لا يطلق عليهما الخصية عرفاً، وإنما هما نواتا خصية لم يكتمل نموهما، فلا عبرة بوجودهما في داخل الجسم، كما لا عبرة بكون الكروموسومات لديها ذكرية، فتجري عليها شرعاً أحكام الأنثى ما دام جهازها الخارجي أنثوياً بصورة طبيعية.
النص منقول من مجموعات دراسية وليس فتوى موقّعة من مكتب المرجع.