السؤال
ما مدى صحة الرواية عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام: «لئن ظننتم أنا لا نراكم ولا نسمع كلامكم لبئس ما ظننتم…» وفيها أن الإمام قال: «ينكت في قلوبنا ويوقر في آذاننا، ومع ذلك فإن لنا خدماً من الجن»؟ وكيف يستعين أهل البيت عليهم السلام بالجن أحياناً ولديهم اطلاع بأمر الله؟
الجواب
أولاً: الكتاب (الخرائج والجرائح للقطب الراوندي) غير معتمد.
ثانياً: لو كانت الرواية صحيحة فلا مانع عقلي أن يكون الجن في خدمة أهل البيت عليهم السلام؛ فالملائكة أشرف من الجن وهم خَدَمة أهل البيت عليهم السلام.
ثالثاً: ليس كل ناقل معلومة أو حامل رسالة أعلمَ من الطرف المحمول له، وإلا لكان الهدهد أعلم من النبي سليمان عليه السلام.
النص منقول من مجموعات دراسية وليس فتوى موقّعة من مكتب المرجع.