السؤال

ما معنى الصوم «عما في الذمة» في شهر رمضان؟ وهل يجوز الجمع بين نية صوم الشهر الحالي ونية الصوم عما في الذمة للسنوات الماضية؟

الجواب

ليس المقصود بما في الذمة صومَ قضاءٍ تعلق بذمتها سابقاً، بل تقصد «ما وجب عليّ» فعلياً، أو الأمر الواقعي المتوجه إليها.
وأصل هذه المسألة ما ذكره الفقهاء: أنه يكفي في صحة صوم رمضان وقوعه فيه، ولا يُعتبر قصد عنوانه، بل يكفي قصده إجمالاً وتوصيفه في الذهن أنه من الواجب أو المشروع.
ولا يقع في شهر رمضان صوم غيره، فإن نوى غيره متعمداً بطل، ولو كان جاهلاً أو ناسياً صحّ وأجزأ عن شهر رمضان لا عما نواه.
ملاحظة: لا يجوز تأخير صوم قضاء شهر رمضان الماضي لما بعد شهر رمضان اللاحق إلا لعذر، وله حكمه الخاص.

مشاركة عبر واتساب

النص منقول من مجموعات دراسية وليس فتوى موقّعة من مكتب المرجع.