ورد عن الإمام الرضا عليه السلام — بإسناد علي بن الحسن بن فضال عن أبيه — قال: «من ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء قضى الله له حوائج الدنيا والآخرة، ومن كان يوم عاشوراء يوم مصيبته وحزنه وبكائه جعل الله عز وجل يوم القيامة يوم فرحه وسروره وقرّت بنا في الجنان عينه، ومن سمّى يوم عاشوراء يوم بركة وادّخر فيه لمنزله شيئاً لم يُبارك له فيما ادّخر، وحُشر يوم القيامة مع يزيد وعبيد الله بن زياد وعمر بن سعد لعنهم الله إلى أسفل درك من النار». فما معنى «من ادّخر فيه لمنزله شيئاً»؟ وهل يصدق على ما يوزَّع في المجالس من بركة — كأكياس المعكرونة ونحوها — ويُدَّخر لحين استخدامه؟
لا يصدق عليه ذلك، وإنما يصدق على ما يفعله بنو أمية من ادّخارهم في نفس اليوم بقصد أن ذلك اليوم يوم فرح وبركة.
النص منقول من مجموعات دراسية وليس فتوى موقّعة من مكتب المرجع.