أحاول قدر الإمكان أن لا تفوتني صلاة الصبح في وقتها والحمد لله، لكن الذي يضايقني أني أعمل في الرياض وليلة الجمعة أصل البلد متأخرة، وغالباً يوم الجمعة تفوتني صلاة الصبح مع المشوار والتعب حتى مع المنبه، والوالدة تجلسني أحياناً — هل في طريقة تجعلني ألتزم بالجلوس خصوصاً يوم الجمعة؟
توجد طريقة مجربة: حاولي تلك الليلة القيام بصلاة الليل بأي شكل، في البيت أو في السيارة، إحدى عشرة ركعة أو أقل أو الشفع والوتر فقط، وأهديها لصاحب الزمان عجل الله فرجه وتوسلي به للتوفيق لصلاة الفجر.
وكرري هذه الآية الشريفة مع التوسل بمقدار ما يمكنك، ثلاث مرات أو عشراً: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ [الكهف: ١١٠].
النص منقول من مجموعات دراسية وليس فتوى موقّعة من مكتب المرجع.