السؤال

هل لكل إمام من الأئمة عليهم السلام شأن خاص يُقصد له ويجد المتوسل في طلبه منه، سواء كان أمراً مادياً أو معنوياً، بالإضافة إلى المطالب العامة؟

الجواب

١- التوسل ثابت بنص القرآن الكريم، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ﴾ [المائدة: ٣٥]، وهي بعمومها شاملة لكل توسل إليه تعالى بما يكرم عليه.
٢- دلّت الأخبار على ثبوت الوسيلة للأنبياء والأوصياء، ومنها قول النبي صلى الله عليه وآله: «اسألوا الله لي الوسيلة فإنها درجة في الجنة».
٣- نصوص خاصة فيها بيان لبعض طرق التوسل وتجعل المعصومين في دائرة واحدة، مثل الزيارات والأدعية اليومية ودعاء التوسل والزيارة الجامعة.
٤- نصوص خاصة ببعض المعصومين عليهم السلام وبعض الأولياء، مثل زيارة عاشوراء، وصلاة قضاء الحاجة التي فيها توسل بالرسول صلى الله عليه وآله، وأخرى بفاطمة الزهراء عليها السلام، وصلاة جعفر الطيار.
٥- تجارب العلماء والصالحين من الإمامية.
ومن مجموع ذلك نرى أن كل طريق يصح بما أنه يرجع للعموم القرآني.

مشاركة عبر واتساب

النص منقول من مجموعات دراسية وليس فتوى موقّعة من مكتب المرجع.