السؤال

اعتدنا أن نبارك للمتزوجين بقولنا «بالرفاء والبنين»، وقد نُقل أن الشيعة وأهل السنة رووا أحاديث في النهي عن ذلك، منها ما رواه الكليني: لما زوّج رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام قالوا: بالرفاء والبنين، فقال: «لا، بل على الخير والبركة» — فما صحة هذه الرواية؟

الجواب

هذا الموضوع يحتاج لدراسة أعمق مما ذُكر في السؤال، حيث إن الرواية الموجودة في الكافي مرسلة، بالإضافة إلى أن هناك من النصوص ما يعارضها، ومنها:
ما في من لا يحضره الفقيه: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على خديجة وهي لما فيها فقال لها: «بالرغم منا ما نرى يا خديجة، فإذا قدمتِ على ضرائرك فاقرأيهن السلام»، فقالت: من هن يا رسول الله؟ فقال: «مريم بنت عمران، وكلثم أخت موسى، وآسية امرأة فرعون»، فقالت: بالرفاء يا رسول الله.
وفي مجمع البيان عن معاذ بن جبل قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على خديجة وهي تجود بنفسها فقال: «أكره ما نزل بك يا خديجة، وقد جعل الله في الكره خيراً كثيراً، فإذا قدمتِ على ضرائرك فاقرأيهن مني السلام»، قالت: يا رسول الله ومن هن؟ قال: «مريم ابنة عمران، وآسية بنت مزاحم، وكلثم أخت موسى عليه السلام»، فقالت: بالرفاء والبنين.

مشاركة عبر واتساب

النص منقول من مجموعات دراسية وليس فتوى موقّعة من مكتب المرجع.