السؤال

أعاني من الأنيميا المنجلية، ومن أسباب حدوث المرض والألم التعرض للماء بكثرة أو البرودة، وأخاف أن يسبب لي الاستحمام المرض والألم وهذا ما يحدث لي؛ ففي الأيام التي أكون فيها تعبة أو منوَّمة في المستشفى وأريد أن أغتسل عن الدورة، أو للمحافظة على علاقتي الزوجية وأحتاج تكرار غسل الجنابة، يؤدي بي ذلك إلى الألم في جسمي ومفاصلي — فهل يجوز لي اللجوء إلى التيمم في هذه الحالات لخوف الضرر من الماء؟ وما هي كيفية التيمم؟

الجواب

المسألة 711: إذا خاف على نفسه من استعمال الماء، أو خاف أن يظهر فيه عيب أو مرض، أو أن يطول مرضه به أو يشتد أو تصعب معالجته بسبب استعمال الماء، يجب عليه أن يتيمم. لكن إذا لم يضرّه استعمال الماء الساخن وجب أن يتوضأ أو يغتسل بالماء الساخن.
المسألة 712: لا يلزم أن يتيقن بتضرره بالماء، بل حتى إذا احتمل الضرر وكان احتماله احتمالاً عقلائياً عند العرف وحدث عنده خوف بسبب ذلك الاحتمال، يجب أن يعدل إلى التيمم.
وكيفية التيمم — المسألة 743: في التيمم بدل الغسل، بعد أن ينوي يضرب كفّيه على التراب ويمسح بهما جبهته ثم ظهر كفّيه، وعلى الأحوط استحباباً أن يضرب كفّيه على التراب مرة ثانية ويمسح بهما ظهر كفّيه. والأفضل أن يأتي بالتيمم — سواء كان بدل الوضوء أو الغسل — على النحو التالي: يضرب كفّيه مرة واحدة على الأرض ويمسح بهما جبهته ثم ظهر كفّيه، ثم يضربهما مرة أخرى على الأرض ويمسح بهما ظهر كفّيه.

مشاركة عبر واتساب

النص منقول من مجموعات دراسية وليس فتوى موقّعة من مكتب المرجع.