السؤال
أعاني من الدوار بين فترة وأخرى، وأثناء النوبات القوية لا أقوى على السجود فأجلس وأقوم برفع التربة ووضعها على الجبهة — فهل فيه إشكال؟
الجواب
منهاج الصالحين ج١ مسألة 649: إذا عجز عن السجود التام انحنى بالمقدار الممكن ورفع المسجَد إلى جبهته ووضعها عليه، ووضع سائر المساجد في محالها. وإن لم يمكن الانحناء أصلاً — أو أمكن بمقدار لا يصدق معه السجود عرفاً — أومأ برأسه، فإن لم يمكن فبالعينين، وإن لم يمكن فالأولى أن يشير إلى السجود باليد أو نحوها وينويه بقلبه. والأحوط استحباباً له رفع المسجَد إلى الجبهة وكذا وضع المساجد في محالها، وإن كان الأظهر عدم وجوبه.
النص منقول من مجموعات دراسية وليس فتوى موقّعة من مكتب المرجع.