السؤال

ما علة الاهتمام بيوم الأربعين بعينه؟ ولماذا لم يكن يوماً آخر؟

الجواب

١- الاهتمام بالفقيد بعد أربعين يوماً مضت من وفاته عادة مألوفة بين العقلاء من الناس، لتخليد ذكراه ولتبقى مآثره حية.
٢- وتوجد نصوص إسلامية تؤكد هذه الطريقة، منها ما ورد عن أبي ذر الغفاري رضوان الله عليه وابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله: «إن الأرض لتبكي على المؤمن أربعين صباحاً».
٣- واطّردت عادة الشيعة على تجديد العهد والولاء مع الحسين عليه السلام وإحياء مآثره يوم الأربعين، ومن أحقّ من الحسين عليه السلام بذلك؟
٤- وللشيعة نصوص تؤكد ذلك، عن زرارة عن الإمام الصادق عليه السلام: «إن السماء بكت على الحسين عليه السلام أربعين صباحاً بالدم، والأرض بكت عليه أربعين صباحاً بالسواد، والشمس بكت عليه أربعين صباحاً بالكسوف والحمرة، والملائكة بكت عليه أربعين صباحاً». وعن الإمام العسكري عليه السلام: «علامات المؤمن خمس: صلاة إحدى وخمسين، وزيارة الأربعين…».
وقد ذكر بعض علمائنا أنه اليوم الذي زار فيه جابر الأنصاري رضي الله عنه قبر الحسين عليه السلام وبيّن كثيراً من آداب الزيارة عملياً، وبعضهم ذكر أنه اليوم الذي عادت فيه العائلة الحسينية من الشام ومرت بكربلاء لزيارة قبر الحسين عليه السلام.

مشاركة عبر واتساب

النص منقول من مجموعات دراسية وليس فتوى موقّعة من مكتب المرجع.