ما علة الاهتمام بيوم الأربعين بعينه؟ ولماذا لم يكن يوماً آخر؟
١- الاهتمام بالفقيد بعد أربعين يوماً مضت من وفاته عادة مألوفة بين العقلاء من الناس، لتخليد ذكراه ولتبقى مآثره حية.
٢- وتوجد نصوص إسلامية تؤك
١- الاهتمام بالفقيد بعد أربعين يوماً مضت من وفاته عادة مألوفة بين العقلاء من الناس، لتخليد ذكراه ولتبقى مآثره حية.
٢- وتوجد نصوص إسلامية تؤك
لا يُصغى إلى ما يُنقل بهذا الشأن.
فرق بين الموطنين: في الأربعين تشكيك في أصل الموضوع وهو الزيارة، وعلى المشكك أن يطرح أدلته. أما هنا فهو لا يشكك في أصل حادثة كربلاء، وإنما لد
لا يُصغى إلى ما يُنقل بهذا الشأن.