ورد في زيارة الناحية: «السلام على الأجسام العارية في الفلوات، تنهشها الذئاب العاديات…
المراد أنها تُركت في معرض ذلك، وتعريضها لذلك يخالف حرمتها كأجساد لها كرامة ومنعة وحرمة.
المراد أنها تُركت في معرض ذلك، وتعريضها لذلك يخالف حرمتها كأجساد لها كرامة ومنعة وحرمة.
هذا جواب من الأجوبة، والله أعلم بالواقع.
يوجد احتمالات، منها:
١- وجود زيارة للسيدة زينب عليها السلام أُخفيت في عصور الجور والضغط الشديد على أهل البيت عليهم السلام وشيعتهم، ثم ضاعت م
صيغة النذر الصحيحة على نحوين:
١- نذر مطلق، كأن يقول الناذر: «لله عليّ أن أحج هذا العام».
٢- نذر معلَّق، كأن يقول: «إن وُفّقت لزيارة الحسين ع
ليست الأعمال مرتبطاً بعضها ببعض، وكل شيء من الأعمال له ثوابه الخاص بما أنه تقرب إلى الله. وزيارة الحسين عليه السلام معلوم أن ثوابها عظيم في