أيّ هذه الحالات وضوؤها صحيح على فتوى السيد الخوئي: من توضأت بماء الورد لعدم وجود…
لا يصح الوضوء بماء الورد. ولا يصح مع تضرر صاحبة الإكزيما بالماء. ولا يصح بالماء المعلوم نجاسته وإن كان نسياناً. ولا يصح في المكان المغصوب —
لا يصح الوضوء بماء الورد. ولا يصح مع تضرر صاحبة الإكزيما بالماء. ولا يصح بالماء المعلوم نجاسته وإن كان نسياناً. ولا يصح في المكان المغصوب —
يبطل الوضوء في حالتين: الأولى: من لديها شعر نابت في جبينها لا تغسله مع البشرة في الوضوء. والثانية: من تغسل يديها من أطراف الأصابع إلى الأعلى
هذه المستحبات تسبق الوضوء. ولا يشترط أن يكون الاستنثار باليمنى. ولا يضر ذلك بصحة الوضوء.
إذا غسلت الرأس والرقبة ثم غسلت باقي البدن صحّ. وإذا لم ترتّب وجب غسل باقي البدن، وتضمّ الوضوء لو أحدثت بعد الغسل السابق.
نعم لا بأس، إذا كان مجرد كريم امتصه الجلد وبقي أثره فقط وليس له جرم.
ولا مانع من رفع القدم على شيء مرتفع للمسح عليها.