تقدم القراءة:

ويكرّ في رجعتكم ١ – مشهد المقدسة عام ١٤٣٦ هـ

15 يوليو,2015

الوقت المقدر للقراءة:   (عدد الكلمات:  )

الجلسة الاولى / السبت 1436/9/24

* نظام الجلسة العام
١) لحظات اخلاقية
٢)درس عقائدي تفسيري

١- لحظات اخلاقية:
قال تعالى (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ )
الآيات الشريفة تشير إلى قاعدة قرآنية وهي 🙁 لا تكامل لعمل العبد إلا بأمور مؤثرة فيه )

من الأمور المؤثرة :
١/ المكان :وقد ثبت أفضلية العبادة في المساجد الشريفة على غيرها وأفضلها المسجد الحرام ومسجد النبي صلى الله عليه وآله وذكر الفقهاء أنه (تستحب الصلاة في مشاهد الأئمة عليهم السلام بل قيل أنها أفضل من المساجد وقد روي أن الصلاة عند علي عليه السلام بمائتي ألف )
٢/ الزمان: وقد ثبت أفضلية يوم الجمعة على سائر الأيام وشهر رمضان على سائر الشهور ومنه ليلة القدر فهي ( خير من ألف شهر) حيث أن العبادة فيها  خير من العبادة في أشهر كثيرة – ألف شهر للتكثير لا للعدد حسب راي بعض المفسرين –
والأعمال في هذه الأماكن والأزمنة يترجح قبولها .
٣/ نوعية العمل : فالعمل الصالح مرجح على غيره
٤/ذات العامل : بمعنى النية الصالحة المراد بها القرب الإلهي
٥/ انسانية العمل : لذلك قد يُقدًَّم إنقاذ حياة إنسان على صلاة الطبيب
٦/ فاعلية العمل : مثلًا لو اجتمع لدينا ثلاثة أعمال ( تشييع جنازة ، عبادة ، حلقة علمية) فالمُقدم هو الجلوس في حلقة العلم حيث أن فاعلية العلم وتأثيره في الأعمال الأخرى يرفعها ولا عكس (ركعتان يصليهما عالم أفضل من سبعين ركعة من جاهل )
وصلى الله على محمد وآل محمد

٢-  النقطة العقائدية (ويكرّ في رجعتكم )
•سبب إختيار البحث

١) إستمرار لبحوث السنة السابقة حيث كانت في الدولة المهدوية والحضارة الكونية التي سيقيمها الإمام صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف
٢) رد على بعض التشكيكات الواردة حول عقيدة الرجعة
٣) رد على إدعاءات دعاة دولة المهديين وزعيمها أحمد بن إسماعيل

• نقاط البحث

١- ماهي الرجعة ؟
اولًا : المعنى اللغوي : الرجعة من الرجوع وهو مرادف العود ،والكر
ثانيًا : المعنى الإصطلاحي : يوجد لدينا ثلاثة تعريفات:
١) عودة الإمام بعد طول الغياب
٢) عودة الحق إلى نصابه في الدولة المهدوية
٣) عودة الأموات بعد الموت وخروجهم من قبورهم قبل يوم القيامة
والتعريف الأخير هو المختار لأن عودة الإمام هي بمعنى الظهور لا الرجوع وعودة الحق بمعنى الهداية

٢- هل الرجعة ممكنة ؟
هل يقبل العقل بذلك ؟ وهل ورد في النقل ذلك ؟
أولًا :  عندما يَعرف العقل قدرة الله المتناهية ويؤمن القلب بها فلا ينكر ذلك وليس كلما أنكره عقل الانسان فهو غير واقع
ثانيًا : شبهة إنكار الرجعة هي إمتداد لشبهة إنكار البعث فمن أنكر المعاد أنكره لشبهةً لديه وهي( إمتناع إعادة المعدوم)
وقد أكد المتكلمون ان هذه الشبهة غير واردة وان إعادة المعدوم ممكنة
ودليلهم القرآن..
حيث أكد القرآن أن المعاد واقع لا محالة.
وقال الفلاسفة : أن إعادة المعدوم ممتنعة
ولو سالتهم :اذن كيف توفقون بين رؤياكم الفلسفية هذه ،وبين عقيدتكم الاسلامية في المعاد
فجوابهم : أما عودة الاموات فغير ممتنعة لأن ( الموت ليس عدمًا بل هو إنتقال من مرحلة إلى مرحلة اخرى ) وليس لدينا دليل علمي أو شرعي على ان الأشياء تعدم بالكلية .

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

[ratemypost]

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *